الشيخ المحمودي
572
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
361 - ومن خطبة له عليه السّلام في أنّهم عليهم السّلام مفاتيح العلم والحكمة ، وأنّ بحبّهم تقبل الأعمال وينتفع بها العاملون أبو جعفر أحمد بن محمّد بن خالد البرقي رحمه اللّه ، عن محمّد بن عليّ ، عن عبيس بن هشام الناشري عن الحسن بن الحسين ، عن مالك بن عطية ، عن ابن حمزة « 1 » . عن أبي الطفيل ، قال : قام أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام على المنبر ، فقال : إنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله بالنّبوّة واصطفاه بالرّسالة ، فأنال في النّاس وأنال « 2 » وعندنا أهل البيت مفاتيح العلم ، وأبواب الحكمة ، وضياء الأمر ، وفصل الخطاب ، فمن « 3 » يحبّنا أهل البيت ينفعه إيمانه ويتقبّل منه عمله ، ومن لا يحبّنا أهل البيت لا ينفعه إيمانه ولا يتقبّل منه عمله ، وإن
--> ( 1 ) كذا في نسختي من أصلي ، وفي البحار : ج 1 ، ص 126 ، نقلا عن بصائر الدرجات : « عن [ أبي حمزة ] الثمالي » . ( 2 ) أي فأعطى الناس من علمه وبركاته وصيّرهم بحيث ينالون من نوره ويستفيدون من خيراته . ( 3 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في الفصل ( 14 ) من كلمه عليه السّلام من كتاب الارشاد ، ص 128 وروي أيضا عن بصائر الدرجات ، وفي نسختي من كتاب المحاسن : « وومن » .